www.iminoulaoune.ll.ma
مرحبا بك عزيزي الزائرفي منتدى امي نولاون : المنتدى الاول في العالم الخاص بمنطقة امي نولاون
المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.اذا كان لديك حساب نرجو منك أن تفعله من خلال بريدك الاليكتروني إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
امي نولاون من أروع خلق الله
المواضيع الأخيرة
» الى كل الرياضيين بامي نولاون
الإثنين 4 أبريل 2016 - 21:16 من طرف Medaine

» صور نادرة لفرق أحواش و روايس امغران
الأحد 3 أبريل 2016 - 13:11 من طرف كوكب امي نولاون

» دعوة شباب امغران للمشاركة في منتدى امي نولاون
الأحد 3 أبريل 2016 - 12:56 من طرف Medaine

» نور على نور بامي نولاون
الأربعاء 10 فبراير 2016 - 22:12 من طرف كوكب امي نولاون

» غسات مفخرة المغرب
الأربعاء 10 فبراير 2016 - 22:04 من طرف كوكب امي نولاون

» حملة للمطالبة بزيارة ملكية لمنطقة إمغران ورزازات .
الأربعاء 10 فبراير 2016 - 21:30 من طرف كوكب امي نولاون

» الأمازيغية بين القضية والهوية
الثلاثاء 10 ديسمبر 2013 - 20:10 من طرف saaad mohamed najib

» التعريف بدوار تمزريت ايت عفان
الثلاثاء 10 ديسمبر 2013 - 20:03 من طرف saaad mohamed najib

» امغران على موعد مع مهرجان اللوز والجوز في نسخته الاولى
الثلاثاء 10 ديسمبر 2013 - 19:58 من طرف saaad mohamed najib

» ضوء مجهول المصدر يزرع الرعب بين سكان قرية إمغران
الثلاثاء 10 ديسمبر 2013 - 19:53 من طرف saaad mohamed najib

مكتبة الصور


يوليو 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ الخميس 11 مايو 2017 - 23:28
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


حول تقاليد منطقة " تينغير" وعاداتها في الاحتفال بيوم " عاشوراء".

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حول تقاليد منطقة " تينغير" وعاداتها في الاحتفال بيوم " عاشوراء".

مُساهمة من طرف assaka kantoula في الثلاثاء 9 فبراير 2010 - 12:12

حول تقاليد منطقة " تينغير" وعاداتها في الاحتفال بيوم " عاشوراء".
إنجاز التلميذة: سارة أبو مالك إشراف الأستاذ: أحمد استيرو


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تركت في أُمَّتي عيدين هما: عيد الفطر وعيد الأضحى"، ثم وضع المسلمون بعده أياما يحتفلون بها، تعود هذه الأيام لوقائع وأحداث تاريخية، مثل الاحتفال برأس السنة الهجرية، وذكرى عاشوراء الذي أوصانا الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام بصيامه مع يوم قبله أو بعده تميزا عن أهل الكتاب، لكونه عليه الصلاة والسلام وجدهم يحتفلون به فقال نحن أولى بهم منهم، لأنهم كذبوا برسلهم وأنبيائهم - و ما فيها من تخليد لذكرى مقتل الحسين( رضي الله عنه)-؛ والمغاربة لا ينزاحون عن هذا السياق التاريخي والديني، إذ يحتفلون باليوم العاشر من محرم من كل سنة هجرية، وأهل مدينة " تينغير" الواقعة بالجنوب الشرقي من المغرب بدورهم يحتفون بهذا اليوم الكريم، ويسمى هذا الاحتفال عندهم ب " بْيَانُّو" بالأمازيغية، فهو يوم الفرحة والبهجة بالنسبة إلى الأطفال والكبار، فما هي التقاليد التي تميز منطقة تينغير وما هي عاداتهم في الاحتفال بهذا اليوم؟

مع مطلع شهر محرم الحرام من كل سنة هجرية، يصنع أطفال مدينة تينغير الشموع من سعف النخيل ولِينته لإشعالها في ليلة عاشوراء، متباهين في صنع أكبر شمعة وأطولها، ثم يُعِدون سِلَلا من سعف النخيل المسماة " تَاكْلُوتْ " بالأمازيغية ليضعوا فيها الكُسكس والبيض المسلوق والكرداس، فيُطعم بعضهم بعضا، أما الإناث فيصنعن أيضا من سعف النخيل حُلياً تشمل: الخواتم والأساور والخلاخل… وبعدها يتم رميها في مجاري المياه لاعتقادهن أنها ستخلصهن من الكسل والخمول والأمراض والعنوسة.

أما في فجر عاشوراء فيقوم الرجال والنساء بجمع الماء من ثلاثة آبار مختلفة لاعتقادهم أنها تجلب الخير واليمن والبركة والرزق إلى أهل البيت، حيث يظنون أن مياه عين زمزم المقدسة تمر عبر عيون المياه ليُغتَسل بها كما تسمى مياه البركة التي يتم رشها على كل أنحاء المنزل وعلى أفراد العائلة وعلى الأهل والمارة وخاصة على العرسان الجدد.

وتخليدا لذكرى وفاة الإمام الحسين، يتم إعداد الكسكس الجاف بدون خضر كما هي العادة عند الرجوع من دفن الميت، ويتم توزيعها على الاطفال وعلى المساكين، وتسمى هذه الجبة ب " تِمْنْعِيتْ "، بينما شرفاء تودغى العليا ( منطقة قروية توجد شمال تينغير، تشتهر بالتمر واللوز والرمان…) فيمتد الحداد عندهم لمدة أسبوع، فلا يطهون ولا يغسلون ملابسهم، كما أنهم لا يوقدون النار في بيوتهم ليتكلف غيرهم بكل هذه الحاجيات والأعمال المنزلية.

وأثناء هاته الأيام يقوم سكان منطقة " تودغى" بالغناء والاحتفال بكل أشكاله، حيث أن من ازداد لديه مولود ذكر أو زوَّج ابنه في السنة الهجرية المنصرمة، يحتفل بهذه الذكرى ويقدم للنساء أدوات الزينة التقليدية كالقرنفل والحناء والزعفران والكحل والسواك…

وتنهض العروس الجديدة بتجهيز وليمة الكسكس بلحم عيد الاضحى المجفف (الكرداس) نهارا، أما في الليل فتعد وجبة الثريد باللحم الجديد، لتتلقى التهاني والمباركة من النساء بهذه المناسبة، متجنبة بالتالي من هجائهن الذي يوجه إليها _ إن لم تقم بهذا العمل _ في شكل أغاني أمازيغية أمام منزلها.

بالإضافة إلى هذه الأجواء الاحتفائية، نجد هناك مظهر التكافل والتضامن الاجتماعي، حيث يوزع الأغنياء الزكاة على الفقراء، كما يصوم أهل المنطقة اليوم التاسع والعاشر من شهر محرم، ويحيون ذكرى " عاشوراء" بتلاوة القرآن في المسجد.

وكل هذه العادات العريقة والتقاليد الموغلة في القدم وفي التاريخ بدل أن نتشرف بها ونفتخر بها تجدنا اليوم نتاسف عليها وتأخذنا الحسرة عليها، لانه لم يعد جيلنا هذا يحيي ذكرى عاشوراء بسبب تأثره بعادات الغربيين، فعوض أن يحتفل بالسنة الهجرية الإسلامية يحتفل بالسنة الميلادية المسيحية، ولم يعد الأطفال وخلف الأجداد يقتدون بأجدادهم ولا يبالون بالألعاب القديمة التقليدية، أما الطامة الكبرى هي عندما يبرر تارك هذه التقاليد بأن هذه الاحتفالات من البدع ولا أصل لها في الدين، صحيح أن منها ما هو بدعة ( وأن كل بدعة ضلالة وأن كل ضلالة في النار) لكن وجب تخليص هذه العادات من ماهو بدعة وترك ماهو صالح وإسلامي.

إنجاز التلميذة: سارة أبو مالك إشراف الأستاذ: أحمد استيرو

الثانوية الإعدادية: تودغى العليا ـ تينغيرـ 2009 ـ 2010
avatar
assaka kantoula

رسالة sms رسالة sms : تواصل معنا و قم ببناء المنتدى بنفسك نحن بامس الحاجة اليك
عدد المساهمات : 8
نقاط : 28766
تاريخ التسجيل : 14/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى